المركز العربى للتوعية الصحية - وعي

الأحد 25 نوفمبر 2018

ينظم المركز العربى للتوعية الصحية "وعى" التابع لاتحاد الأطباء العرب، مجموعة من الفعاليات والأنشطة التوعوية بمناسبة اليوم العالمى لمرض السكر والذى يتم الاحتفال به خلال شهر نوفمبر من كل عام.

وبدأ مركز "وعى" أولى الحملات فى  كلية التمريض بجامعة القاهرة،  والتى استهدفت نحو 250 طالب وطالبة  ، للتعريف بمرض السكر، وأعراضه، وكيفية الاكتشاف المبكر للإصابة بالمرض، كما تم قياس السكر العشوائى للطلبة والطالبات و شرح كيفية التعامل مع حالات هبوط السكر والتى تعد من أخطر المضاعفات والتى قد تؤدى الى الوفاة إذا لم يتم التعامل مع هذه الحالات بالطريقة الصحيحة وبسرعة ، كما تم شرح خطوات وارشادات العناية بالقدمين لمريض السكر للوقاية من القدم السكرى وماقد يترتب عليه من مضاعفات مؤلمة وخطيرة.  

وفى تصريح  أصدره  مركز "وعي" ، أوضح فيه أنه قد تم القيام  بحملة للتوعية عن السكر بمدرسة الأنفوشي بحى منشية ناصر بالقاهرة ، وتضمنت حملة التوعية شرح المبادئ الأساسية لمرض السكر، وعلاقة الرياضة والتغذية السليمة بالوقاية من المرض، ومعرفة أعراض المرض، وطرق التعامل مع  هبوط السكر.

 كما تم عمل زيارة لمركز الأحداث فى منطقة أبو قتاته بالجيزة  حيث تم قياس السكر  لنحو 100 طفل وطفلة، وتم توعية المشرفين على المركز للتعرف على أعراض المرض وكيفية الاكتشاف المبكر ورعاية الأطفال  مرضى السكر من النوع الأول ، فضلا عن عمل الدعم النفسي اللازم للأطفال.
واستكمالاً للدور التوعوى للمركز تم تدشين حملة على مواقع التواصل الاجتماعى على صفحة المركز للوصول الى كافة الفئات والاعمار عن طريق رسائل بسيطة وجذابة وتستمر الحملة الألكترونية والفعاليات حتى بداية شهر ديسمبر 2018م.
 
وقال الدكتور أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب، إن الاتحاد يولى اهتماما خاصاً بالحملات التوعوية التي ينفذها مركز "وعي" لنشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع والتنفيذ الفعلي لقاعدة "الوقاية خير من العلاج".

ومن الجدير بالذكر أن مرض السكر يمثل تحدياُ للأسر والمجتمعات حيث أشارت الاحصائيات الى ارتفاع عدد الأشخاص المصابين بالسكر من 108 ملايين شخص في عام 1980 إلى 422 مليون شخص في عام 2014 ، كما ارتفع معدل انتشار السكر على الصعيد العالمي لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 سنة من 4.7% في عام 1980 إلى 8.5% في عام 2014 (. كما سجل معدل انتشار السكر ارتفاعاً أسرع في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض.  ، ممايستلزم تضافر الجهود للتركيز على  الوقاية من المرض باتباع أنماط الحياة الصحية ،  ونشر الوعى للتعرف المبكر على المرض، وتعليم المرضى للالتزام بالعلاج  والتعايش مع المرض تجنباً للمضاعفات وضماناً لحياة وصحة أفضل.