المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة - معتمد

الخميس 2 مايو 2019

نظمت الجمعية المصرية لمكافحة العدوى بالقاهرة أمس؛ بالتعاون مع المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة "معتمد" احتفالا علميا بـ "اليوم العالمي لنظافة الأيدي" بحضور كبير تجاوز نحو 300 طبيبا ومختصا في مجال مكافحة العدوى وذلك تحت رعاية اتحاد الأطباء العرب.

وتضمن اليوم محاضرات لخبراء في مكافحة العدوى وعدد من ورش العمل المتخصصة، بمشاركة ممثلين من منظمة الصحة العالمية والجمعية المصرية لمكافحة العدوى، والجمعية المصرية لسلامة المرضى. 

ووجه مسئول بمنظمة الصحة العالمية في جنيف خلال مقطع فيديو تم بثه في الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي أمس، الشكر للجمعية المصرية لمكافحة العدوى وللدكتور  أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب ، للحرص على الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي،  والاهتمام به،  مشيدا بالدور الذي تقوم به الجمعية في مجال مكافحة العدوى. 

كما أثنى على الدور الذي تقوم به الجمعية المصرية في مجال التعليم والتدريب ورفع درجة التوعية داخل المجتمع، مستعرضا في حديثه أهمية نظافة  الأيدي، وضرورة الأهتمام البلدان بنظم مكافحة العدوى، وتطوير اللوائح المرتبطة بالمكافحة.

وقال الدكتور أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب  إن نظافة الأيدي أمر بسيط لكنه يحقق السلامة للمرضى وللعاملين في الحقل الصحي والزائرين، ولأهميتها البالغة تحتفل منظمة الصحة العالمية  كل عام باليوم العالمي لنظافة الأيدي. 

كما أعرب رسلان عن سعادته بالتعاون المثمر بين الجمعية المصرية  ومنظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة العدوى، فضلا عن مجال ترشيد استخدام المضادات الحيوية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن أحد أبرز القضايا التي تم طرحها ولاقت اهتماما كبيرا خلال اليوم العلمي هو ضرورة العمل على ترشيد استخدام المضادات الحيوية للإنسان، وعدم استخدام المضادات في المزارع الحيوانية كمحفزات ومساعدات للنمو. 

وفي كلمته، أشاد الدكتور عمر عبد العزيز مسئول برامج الترصد بمكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة بالتعاون مع الجمعية المصرية في مجال مكافحة العدوى، مضيفا : "ندرس في الوقت الحالي أفق التعاون مع الجمعية  في مجال التدريب والتعليم والتواصل". 

وقال عبد العزيز إن منظمة الصحة العالمية تحتفل كل عام باليوم العالمي لنظافة الأيدي؛ لأنه أحد أهم الركائز الأساسية لمنع العدوى، والتقليل من معدلاتها داخل المنشآت الصحية. 

ونصح عبد العزيز الدول المختلفة بتطبيق حزمة من الاجراءات لتقليل معدلات العدوى، أبرزها إتباع أساليب نظم مكافحة العدوى، على رأسها نظافة الايدي، واتباع نظم الترصد والبحث العلمي، والاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية. 

وأوصى عبد العزيز بعدم استخدام المضادات الحيوية إلا بروشتة طبيب، والالتزام بالمدة الزمنية لجرعة المضاد التي يقررها الطبيب.

وكشف عبد العزيز عن أنه في الفترة من عام 2000 – 2010  كان هناك زيادة في استخدام المضادات الحيوية  تصل إلى 30 % في العالم، فضلا عن وجود دراسات تتحدث عن استخدام 60 ألف طن سنويا من المضادات في القطاع الحيواني، بشكل غير مبرر كمنشاطات ومساعدات للنمو الحيواني.

وبدورها، قالت الدكتورة مها فتحي المقرر العلمي للجمعية المصرية لمكافحة العدوى في كلمتها إن احتفال اليوم يهدف إلى رفع الوعي بأهمية غسيل الأيدي، لأنه عامل أساسي في مكافحة العدوى، فضلا عن رفع كفاءة مقاومة العدوى في المستشفيات والمجتمع ، مؤكدة على  أهمية فعاليات اليوم في توفير الضمانات اللازمة لسلامة المرضى.