أخبار الاتحاد

السبت 7 مارس 2020

أكد رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، الدكتور عمر عياش، نية الإتحاد إنشاء "خلية إدارة أزمة" لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد19)؛ برئاسة الأمين العام للاتحاد الأستاذ الدكتور أسامة رسلان؛ لخبرته الكبيرة في مجال إدارة الأزمات والكوارث الوبائية، ومكافحة العدوى. 

وصرح عياش في بيان أصدره في ختام أعمال المؤتمر العلمى السنوي الـ 45 لاتحاد الأطباء العرب  الذي عقد بالقاهرة على مدار 3 أيام أن خلية إدارة الأزمة تستهدف التشبيك مع جميع الأمناء العامين المساعدين  في الدول العربية المنضوية تحت مظلة الإتحاد، لمواكبة كل تطور، وتبادل المعلومات. 

وأكد أن خلية إدارة الأزمة ستعمل أيضا على وضع تقييم دقيق لحاجات كل دولة، واتخاذ القرارات المناسبة في الدعم والمساعدة، وذلك بالتنسيق مع المكتب الاقليمى لمنظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى أن مؤتمر الاتحاد يكتسب خصوصية هذا العام،  خاصة مع انتشار فيروس كورونا في العديد من دول العالم، معتبرا أن المؤتمر بمثابة المنبر والمنصة الهامة لتبادل المعلومات بين المتخصصين والخبراء حول المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا.

وشدد عياش، الذي عرض تجربة بلاده لمواجهة فيروس كورونا في اليوم الثالث والاخير للمؤتمر ، على ضرورة عدم الهلع من فيروس كورونا، خاصة وأن الفيروس سيتم السيطرة عليه، مؤكدا أن الالتزام بالتعليمات وسياسات الوقاية ستجنبنا اكثر من 80% من الإصابة بالمرض.

وطالب في هذا الصدد بضرورة تضافر جهود الفرق الطبية والتعاون لنقل الخبرات، "فى هذه الحالة فالنجاح مضمون".
 
وقال عياش إن عدد المصابين في لبنان من فيروس كورونا بلغ ٢١ اصابة فى اقل من أسبوعين، ولم نرصد حالات وفاة حتي الآن، معتبرا أن هذا العدد كبير اذا ما قورن بعدد سكان  لبنان. 

ازاء ذلك،  نبه عياش الى انتقال لبنان من مرحلة الاحتواء إلى مكافحة انتشار الفيروس.

وأكد رئيس المجلس الأعلي لاتحاد الأطباء العرب، ، إن المؤتمر رمز للتعاون العربي الذى هو من أهم أهداف ورسالة الاتحاد، مردفا :"المؤتمر سيكون بداية لتعاون مستقبلى مع كل الخبراء فى مصر والوطن العربى".

وقال عياش إن مؤتمر الأطباء العرب السنوي يتماشى مع أهداف الإتحاد منذ تأسيسه، للتأكيد على وحدة المسار خاصة فى مجال الطب والصحة، الذى يحتاج إلى مواكبة للتقدم دائما، والحداثة فى عالم الطب.

وشدد على أن دور اتحاد الأطباء العرب لا يقتصر فقط على الإختصاص الأمور الطبية، ودعم وتنمية مهارات الكوادر الطبية فى الوطن العربى، لكنه يهتم ايضا بدوره الاجتماعي والانساني.