اخبار متعلقة

الإتحاد

السبت 8 يوليه 2017


أكدت نقابة الاطباء الأردنية رفضها إنشاء أي كيان مواز لاتحاد الاطباء العرب؛ لأن ذلك من شانه إضعاف الاتحاد كهيئة عربية مدنية ناجحة، مشددة في الوقت ذاته على أن الإتحاد هو الجهة الرسمية المعتمدة لتنظيم عمل الأطباء العرب، وذلك على خلفية دعوة الدكتور أسامة عبد الحي لعقد اجتماعات مزعومة لما أسماه "المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب" بمقر نقابة أطباء مصر اليوم. 
وأنتقدت نقابة الأردن في بيان لها اليوم "تصرفات البعض غير المسؤولة التي تحاول العمل خارج النظام الأساسي للاتحاد"
وقالت إنه "لا يجوز لأي مجموعة أو مكون ما العمل خارج الاطار الرسمي للاتحاد وتنظيم اجتماعات بهدف شق صف الاتحاد"، معتبرة أن "أي نشاط يجب ان يكون من خلال العمل المؤسسي ولائحة النظام الأساسي". 
واكدت النقابة أن أي تمثيل لها في الاتحاد لا يتم إلا عن طريق نقابة الأطباء وعبر ممثلها الرسمي وهو نقيب الاطباء الأمين العام المساعد لاتحاد الاطباء العرب الدكتور علي العبوس. 
ودعت النقابة إلى الابتعاد عن أية محاولات تضر بهذه الهيئة العربية وأن التغيير لا بد ان يكون من خلال لائحة النظام الأساسي. 
وأشارت إلى أن أبواب الاتحاد مفتوحة لأي تغيير وعبر اجتماعاته الدورية والتي كان أخرها الاجتماع الذي عقد في الخرطوم بتاريخ 28/12/2016 بمشاركة 13 دولة عربية من أصل 16 دولة عضو في الاتحاد .
وكان الدكتور أسامة رسلان، أمين عام اتحاد الأطباء العرب، قد أكد أن الدعوة لاجتماع المجلس الأعلى المزعوم الذي دعت إليه نقابة أطباء مصر، هي دعوة باطلة، ولا يعتد بما صدر عنه من قرارات، فهى والعدم سواء. 
وأشار في بيان له ردا علي ما سمى البيان الختامي لاجتماع المجلس الأعلى للاتحاد المزعوم، إن دعوة أى من هيئات الاتحاد يجب أن تصدر من الأمين العام للاتحاد بحسب النظام الأساسي. 
وأضاف: "لم يحضر المؤتمر من الدول العاملة التى لها صفة الحضور والانتخاب والترشح سوى دولتي تونس ومصر، فضلا عن ان حضورهما استجابة لهذه الدعوه الباطلة يعد مخالفة صريحة للنظام الاساسى للاتحاد وبالتالى لا يعتد بهذا الحضور.
وأكد أن جمعيات سلطنة عمان، قطر، البحرين، الكويت ليس لها صفة العضو العامل، بل هى عضو مشارك وليس لها حق التصويت أو الانتخاب طبقا للنظام الأساسى.

وفى نفس السياق أعربت نقابات أطباء  كل من (الاْردن ، واليمن ، والعراق ، والصومال ، وفلسطين ، وجزر القمر والجزائر و السودان و المغرب وجيبوتى) رفضها عن طريق ارسال خطابات رسمية .لما سمى باجتماع المجلس الاعلى من أشخاص ليس لهم صفة بالاتحاد .