المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة - معتمد

الثلاثاء 23 يونيو 2020

حصل المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة "معتمد" على اعتماد الهيئة المصرية التدريب الإلزامي للأطباء(CEMTA) التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، كجهة مقدمة لبرامج التطوير المهني المستمر، وذلك اعتبارا من 16 يونيو 2020. 

وقال بيان صادر عن معهد معتمد اليوم، إن حصول أي مؤسسة تعليمية وتدريبية وبرامجها للاعتماد يزيد من ثقة المحتمع فيها ويجعل الشهادات الصادرة  عنه محل تقدير سوق العمل وجهات التوظيف المختلفة، علاوة على أن تحقيق متطلبات الجودة يساعد المؤسسة على التحسين المستمر للبرامج المقدمة، والوصول بها إلى التميز المنشود. 

ونبه البيان إلى أن الهيئة المصرية للتدريب الإلزامي (CEMTA) تؤكد في رسالتها بشكل دائم على تحسين الممارسة الطبية ونوعية الرعاية الصحية المقدمة، لذا قامت بإنشاء لجنة إعتماد برامج التطوير المهني المستمر؛  لضمان وجود البرامج التدريبية المرضية لممارسة المهن الصحية بشكل يتوافق مع معايير الجودة المطلوبة، ومواكبة آخر التطورات في تخصصاتهم والتخصصات الأخرى مما يمكنهم من تقديم المستوى المستهدف من الرعاية الصحية للمرضى وللمجتمع. 

وأكد الدكتور علاء الدين العيسوي مدير إدارة ضمان الجودة والتأهيل للإعتماد بمعهد معتمد أن المعهد يحرص على تحقيق التميز في مجال جودة التعليم والتدريب المهني، وتأهيل المعهد وبرامجه للحصول على اعتماد الهيئات المحلية والإقليمية والدولية. 

ونوه العيسوي إلى أن الهيئة المصرية للتدريب الإلزامي اعتمدت معهد معتمد كجهة مقدمة لبرامج التطوير المهني المستمر أولا، على أن يتم تباعا اعتماد البرامج المختلفة. 

ويعتبر المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة "معتمد" هو أول معهد عربي رائد ومتخصص في تقديم البرامج الطبية الصحية المهنية.

وقال الأستاذ الدكتور أسامة رسلان الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب إن المعهد يمنح درجات مهنية في تخصصات عديدة وغير تقليدية أبرزها؛ إدارة المستشفيات، مكافحة العدوى، إصلاح تشوهات العظام، التغذية الإكلينيكية، والجودة في الرعاية الصحية... وغيرها، بما يحقق التكامل وليس المنافسة مع الجامعات، في تخصصات يحتاجها سوق العمل.

وألمح  رسلان إلى اتفاقات التعاون التي وقعت بين معهد معتمد، وهيئات إقليمية ودولية المهنية مثل؛ منظمة الصحة العالمية، الاتحاد الدولي لمكافحة العدوى، والرابطة الأمريكية لمكافحة العدوى، والجمعية الأوروبية للجودة، والجمعية الأوروبية للتغذية الإكلينيكية.

وأشار إلى مستوى الخريجين من المعهد وأدائهم المتميز في العديد من الدول العربية والأجنبية، حيث كان لهم دور في مواجهة الكوارث الصحية في الدول المختلفة.